وصل قارب سريع جديد يحمل مهاجرين، صباح اليوم، إلى سواحل منطقة مورسيا جنوب شرق إسبانيا، في واقعة جديدة تعكس استمرار تدفق المهاجرين، وبينهم أعداد كبيرة من الجزائريين، عبر هذا المسار البحري.
واعتبر رئيس إقليم مورسيا، فرناندو لوبيز مِيراس، أن وصول القارب تم «في ظل إفلات تام من العقاب»، منتقداً ما وصفه بـ«تقاعس الحكومة الإسبانية» وعدم توفير الوسائل الكافية لعناصر الحرس المدني لمواجهة شبكات تهريب البشر.
ويأتي هذا القارب ضمن سلسلة من عمليات الوصول التي تشهدها سواحل جنوب شرق إسبانيا، حيث باتت القوارب السريعة وسيلة متكررة لنقل المهاجرين عبر البحر، في وقت تشير فيه الوقائع وعمليات تفكيك شبكات التهريب إلى أن السواحل الجزائرية تشكل أحد أبرز مسارات الانطلاق نحو منطقة مورسيا.
وأمام تصاعد هذه الظاهرة، أعلن رئيس الإقليم أن مجلس حكومة مورسيا سيعقد اجتماعاً، غداً في قرطاجنة، لبحث تطورات الوضع، مطالباً بتشديد مراقبة السواحل ووضع حد لنشاط شبكات تهريب المهاجرين.



































