بمناسبة تخليد ذكرى ثورة الملك والشعب وعيد الشباب المجيد، شهدت مدينة سيدي إفني، اليوم السبت 22 غشت الجاري، إحداث دائرة شرطة ثانية تابعة للمنطقة الإقليمية للأمن، في إطار استراتيجية المديرية العامة للأمن الوطني الرامية إلى تعزيز التغطية الأمنية وتقريب الخدمات الشرطية من المواطنين.
وجرى تدشين المقر الجديد لدائرة الشرطة الثانية بحي الأميرة للا مريم، بهدف توسيع نطاق التغطية الأمنية وتعزيز الإحساس بالأمن لدى الساكنة، لاسيما في ظل ما تشهده المدينة من امتداد عمراني ونمو ديموغرافي واقتصادي.
ويتميز المقر الجديد بقربه من التجمعات السكنية، فضلاً عن توفره على تجهيزات حديثة وولوجيات ملائمة، إلى جانب فضاء مخصص لمزاولة مهام الديمومة، بما يتيح للدائرتين الأمنيتين بالمدينة ضمان استمرارية الخدمات الأمنية والاستجابة بشكل أكثر فعالية لاحتياجات المواطنين.
ويأتي إحداث هذه البنية الأمنية الجديدة في سياق مخطط شامل أطلقته المديرية العامة للأمن الوطني خلال السنوات الأخيرة لتطوير وتحديث المرافق الشرطية، من خلال إحداث بنيات وهياكل ومنشآت أمنية جديدة، بما يساهم في توفير بيئة عمل ملائمة لموظفي الشرطة، وتحسين ظروف استقبال المرتفقين وجودة الخدمات الأمنية المقدمة لهم.
ويعكس هذا المشروع، في الآن ذاته، توجه السلطات الأمنية نحو مواكبة التحولات المجالية والديموغرافية التي تعرفها مختلف مناطق المملكة، وتعزيز حضور المرفق الأمني بالقرب من المواطنين، بما يضمن نجاعة أكبر في أداء المهام الأمنية والاستجابة للمتطلبات المتزايدة للساكنة.






































