هنا الصحراء : مجلة زمان
تسلّط شهادات تاريخية ومقابلات مع الرئيس الموريتاني الأسبق الضوء على جانب معقد من تاريخ العلاقات المغربية الموريتانية، وعلى المواقف التي تبنّتها قيادات المعارضة الاتحادية المغربية تجاه قضية الوحدة الترابية والحدود الإقليمية في المنطقة.
وتكشف هذه الشهادات طبيعة الاتصالات التي جرت بين القيادة الموريتانية آنذاك وعدد من أبرز رموز الاتحاد الوطني للقوات الشعبية، وفي مقدمتهم المهدي بنبركة وعبد الرحيم بوعبيد، وما رافقها من نقاشات بشأن وضع موريتانيا ونظرة بعض قيادات المعارضة المغربية إلى مسألة الحدود ومغربية الأراضي الموريتانية.
وتعيد هذه المعطيات فتح النقاش حول تعدد المواقف داخل المعارضة المغربية خلال مرحلة سياسية دقيقة، حيث لم تكن الرؤى بشأن قضايا السيادة والحدود والوحدة الترابية متطابقة بالضرورة بين مختلف التيارات والقيادات.
وتقدم الشهادات، بحسب ما ورد في المادة التاريخية، قراءة في كواليس مرحلة مفصلية من تاريخ المغرب العربي، وتكشف جوانب من التفاعلات السياسية التي رافقت تشكل الدول وحدودها وتطور العلاقات المغربية الموريتانية.
فهل كنتم تعلمون بوجود تباينات داخل المعارضة المغربية بشأن قضية موريتانيا والحدود الإقليمية؟


































