وقعت الجمهورية الإسلامية الموريتانية والولايات المتحدة الأمريكية أمس الثلاثاء بنواكشوط اتفاقية تعاون في مجال المعادن الاستراتيجية والحرجة.
وأفادت وزارة المعادن والصناعة الموريتانية بأن هذا الاتفاق “يأتي في سياق الجهود التي تبذلها موريتانيا لتعزيز مكانتها كوجهة استثمارية واعدة في قطاع المعادن الاستراتيجية، والاستفادة من الطلب العالمي المتزايد على المعادن الحرجة والعناصر الأرضية النادرة، باعتبارها موادا أساسية في الصناعات المتقدمة وتقنيات التحول الطاقي”.
وأبرزت الوزارة أن الاتفاق الذي وقعه وزير المعادن والصناعة، ادي ولد الزين، والقائمة بالأعمال في سفارة الولايات المتحدة الأمريكية لدى موريتانيا، كورينا ساندرز، يهدف إلى تعزيز التعاون بين الجانبين في مجال تأمين سلاسل الإمداد المتعلقة بهذه المعادن وتطوير أنشطة استخراجها ومعالجتها.
كما يروم الاتفاق وفق المصدر ذاته، دعم تطوير قطاع المعادن الحرجة في موريتانيا وتشجيع الاستثمار، وتبادل الخبرات “بما يسهم في تطوير عمليات التعدين والمعالجة وخلق قيمة مضافة للموارد المعدنية”.




































