دائرة العيون أمام تكرار الوجوه نفسها و منافسة انتخابية معادة

عبد الباقي24 أغسطس 2026
دائرة العيون أمام تكرار الوجوه نفسها و منافسة انتخابية معادة

 

مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر المقبل، تتجه الأنظار إلى دائرة العيون الانتخابية، حيث يبدو أن المشهد الانتخابي يعرف، إلى حد كبير، عودة وتكرار عدد من الوجوه السياسية التي سبق أن خاضت الاستحقاقات الماضية، في وقت لم تفرز فيه الخريطة الحالية تغييرات كبيرة على مستوى الأسماء المتنافسة.

ويعيد هذا المعطى طرح سؤال تجدد النخب والوجوه الانتخابية بدائرة العيون، في ظل استمرار حضور أسماء راكمت تجربة انتخابية وسياسية خلال السنوات الماضية، وتسعى إلى الحفاظ على مواقعها وقواعدها الانتخابية، مقابل محاولات محدودة لوجوه جديدة للانضمام إلى دائرة المنافسة.

وتأتي انتخابات 2026 في سياق سياسي وانتخابي مختلف نسبياً عن استحقاقات 2021، غير أن استمرار عدد من الأسماء نفسها في واجهة السباق يجعل المنافسة بدائرة العيون أقرب إلى إعادة ترتيب موازين القوى القائمة، أكثر من كونها تحولا جذريا في الخريطة الانتخابية.

ويطرح تكرار الوجوه نفسها نقاشاً متجدداً حول مدى قدرة الأحزاب السياسية على ضخ دماء جديدة في المشهد الانتخابي المحلي، وفتح المجال أمام كفاءات وطاقات جديدة قادرة على تقديم بدائل وبرامج تستجيب للانتظارات الاجتماعية والاقتصادية لسكان المدينة.

ومع اقتراب موعد الاقتراع، ستتجه الأنظار إلى مدى قدرة المرشحين المعروفين على الحفاظ على قواعدهم الانتخابية، وإلى ما إذا كانت المنافسة ستفرز مفاجآت جديدة، خصوصاً في ظل ارتفاع سقف التنافس ورغبة مختلف الأحزاب في تعزيز حضورها بدائرة العيون.

وبين استمرار الوجوه المعروفة ومحاولات بعض الأسماء الجديدة فرض حضورها، تبدو دائرة العيون مقبلة على استحقاق انتخابي يعيد طرح السؤال نفسه: هل ستتغير الخريطة الانتخابية، أم أن الوجوه نفسها ستواصل تصدر المشهد؟

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *