تستحضر الذاكرة التاريخية لمدينة العيون اسم حسن ولد الدويهي باعتباره أول من حمل العلم الوطني المغربي بالمدينة خلال فترة الاستعمار الإسباني، في واقعة ذات رمزية وطنية بارزة ارتبطت بمرحلة مفصلية من تاريخ المغرب.
وتعود هذه الواقعة، وفق المعطيات المتداولة، إلى 20 غشت 1953، تاريخ ذكرى ثورة الملك والشعب، حين أقدم ولد الدويهي على حمل العلم الوطني بمدينة العيون، في سياق سياسي وتاريخي اتسم بتصاعد مظاهر المقاومة والتشبث بالوحدة الوطنية، عقب نفي سلطات الحماية الفرنسية للسلطان الراحل محمد الخامس وأسرته إلى المنفى.
وتكتسي هذه الواقعة أهمية خاصة في الذاكرة المحلية والوطنية، لما تحمله من دلالات رمزية تعكس التشبث بالعلم الوطني والعرش المغربي، في مرحلة كانت فيها المنطقة خاضعة للاستعمار الإسباني.
ويظل اسم حسن ولد الدويهي حاضراً في الذاكرة التاريخية للمدينة، باعتباره أحد الأسماء التي ارتبطت برفع رموز الوطنية والمقاومة في العيون خلال تلك المرحلة من تاريخ المنطقة.


































