تشهد العاصمة الموريتانية نواكشوط منذ أيام اضطرابات واسعة في خدمة الكهرباء، عقب اندلاع حريقين في محطتي تحويل تابعتين للشركة الموريتانية للكهرباء «صوملك» خلال يومين متتاليين، ما أدى إلى انقطاعات واسعة ومتكررة شملت عدداً من أحياء العاصمة.
وأفادت المعطيات المتداولة أن الحريق الأول اندلع بمحطة التحويل الفرعية الشرقية، قبل أن تتعرض محطة تحويل أخرى في نواكشوط الغربية لحريق ثانٍ، متسبباً في اضطراب كبير بشبكة التوزيع وانقطاع التيار عن مناطق واسعة، فيما تأثرت أيضاً بعض الخطوط المرتبطة بمصادر المياه ومرافق حيوية.
وفي مشهد يعكس حجم التداعيات اليومية للأزمة، أظهرت صور متداولة مواطنين موريتانيين، بينهم نساء وأطفال، مصطفين أمام أحد المواقع من أجل شحن هواتفهم، في ظل استمرار الانقطاعات، بعدما أصبح الحصول على مصدر للكهرباء حاجة أساسية لاستعادة خدمات الاتصال والتواصل.
وتأتي هذه التطورات في وقت تواصل فيه الفرق الفنية التابعة لـ«صوملك» عمليات إصلاح الأضرار وإعادة التيار تدريجياً عبر خطوط بديلة، فيما أكدت الشركة أن محطة التحويل الشرقية عادت إلى العمل، بينما يجري تنفيذ حلول استعجالية لإعادة تشغيل المحطة المتضررة في نواكشوط الغربية.
وتابع الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، الأحد، وضعية إحدى المحطات المتضررة، ووجّه بتسريع عمليات الإصلاح وتحديد أسباب الحريقين والمسؤوليات المرتبطة بهما، مع اتخاذ التدابير اللازمة لتفادي تكرار مثل هذه الأعطال مستقبلاً.
كما أعلنت السلطات عن تعبئة الإمكانات الفنية اللازمة لمعالجة الأضرار، فيما أفادت مصادر موريتانية بوصول تجهيزات من خارج البلاد ومولد كهربائي للمساهمة في دعم جهود إعادة استقرار الشبكة.
موريتانيا.. انقطاعات الكهرباء تدفع السكان إلى طوابير لشحن الهواتف



































