علمت «هنا الصحراء» أن الطريق الرابطة بين السمارة وأخفنير شهدت، عصر اليوم السبت 19 شتنبر الجاري، حادثة سير خطيرة على مستوى النقطة الكيلومترية 32، بالقرب من رأس الخنفرة في اتجاه أخفنير، أسفرت عن إصابة ثلاثة أشخاص بجروح متفاوتة الخطورة، وسط معطيات تفيد بأن اثنين منهم قد تكون حالتهما حرجة.
ووفق المعطيات المتوفرة، فقد واجه المتواجدون بمكان الحادث صعوبة في طلب النجدة، بسبب غياب تغطية شبكات الاتصال بالمنطقة، ما حال دون إجراء اتصالات هاتفية مباشرة لإبلاغ المصالح المختصة.
وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة إشكالية ضعف أو غياب التغطية الهاتفية على أجزاء من هذا المحور الطرقي، خاصة أن انقطاع الاتصالات في الحالات الاستعجالية قد يؤخر عملية التبليغ وطلب الإسعاف، في وقت تكون فيه الدقائق حاسمة لإنقاذ المصابين.
وحسب المصادر ذاتها، فقد تمكن أحد مستعملي الطريق، كان عائداً من أخفنير في اتجاه السمارة، من معاينة الحادث والتبليغ عنه، وهو ما مكّن من تحريك المصالح المختصة.
وفور توصلها بالخبر، استجابت عناصر الوقاية المدنية لنداء الاستغاثة، وانطلقت من مدينة السمارة باتجاه مكان الحادث لتقديم الإسعافات الأولية للمصابين ونقلهم لتلقي العلاجات الضرورية، في انتظار استكمال المعطيات الرسمية حول ظروف وملابسات الحادث.
وتطرح هذه الحادثة مجدداً وضعية الطريق الرابطة بين السمارة وأخفنير، وما يرافقها من إشكالات مرتبطة بسلامة مستعمليها، وعلى رأسها ضعف تغطية شبكات الاتصالات في بعض المقاطع، الأمر الذي يكتسي أهمية خاصة بالنظر إلى حيوية هذا المحور بالنسبة لسكان المنطقة ومستعملي الطريق.
ويطالب مستعملو الطريق الجهات المعنية بإيلاء هذا المحور مزيداً من الاهتمام، ليس فقط من خلال مواصلة تأهيل البنية الطرقية، وإنما أيضاً عبر تعزيز تغطية شبكات الاتصالات، بما يضمن إمكانية التبليغ الفوري عن الحوادث والحالات الاستعجالية.



































