في تطور جديد بملف نادي شباب المسيرة، تسلّم علي بيدا، الرئيس المنتخب للنادي، وصل الإيداع من السلطات المحلية بمدينة العيون، في خطوة من شأنها أن تطوي صفحة من التعقيدات القانونية والإدارية التي رافقت ملف المكتب المسير المنتخب.
وحسب معطيات توصلت بها «هنا الصحراء»، فإن باشا المدينة سلّم الوصل شخصياً إلى علي بيدا، بصفته الرئيس المنتخب قانونياً للنادي، وذلك بعد مسار قانوني شاق رافق هذا الملف، وظل خلاله المكتب المنتخب ينتظر تسوية وضعيته الإدارية وتمكينه من الوثيقة القانونية التي تخول له مباشرة مهامه.
ويأتي هذا المستجد بعد الجدل الذي أعقب الجمع العام الذي أفرز انتخاب علي بيدا رئيساً للنادي، وما تلاه من إشكالات مرتبطة بتسوية الوضعية القانونية للمكتب المنتخب، في قضية استأثرت باهتمام مكونات الفريق وجماهيره، بالنظر إلى انعكاساتها على تدبير شؤون النادي واستقراره الإداري.
ويرى متابعون لهذا الملف أن تسليم وصل الإيداع يشكل خطوة مهمة نحو إنهاء حالة الانتظار، ويفتح المجال أمام المكتب المنتخب لمباشرة مسؤولياته في إطار قانوني واضح، بما يتيح توحيد الجهود وتجاوز الخلافات التي أثرت على مسار النادي خلال الفترة الماضية.
كما يعيد هذا التطور التأكيد على أهمية الاحتكام إلى المؤسسات والمساطر القانونية في معالجة النزاعات، وترسيخ مبدأ احترام نتائج الجموع العامة والأحكام القضائية، بما يعزز الثقة في دولة المؤسسات وسيادة القانون، ويجعل مصلحة شباب المسيرة ومستقبله الرياضي فوق كل الاعتبارات.



































