مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، تتجدد بجهة الداخلة وادي الذهب النقاشات بشأن الوعود الانتخابية التي يطلقها عدد من المرشحين خلال الحملات الانتخابية، قبل أن تتراجع أو تختفي بعد انتهاء الاستحقاقات.
ويعبر عدد من المواطنين عن استيائهم من استمرار طرح الوعود نفسها خلال كل محطة انتخابية، دون أن تجد طريقها إلى التنفيذ على أرض الواقع، خصوصاً تلك المرتبطة بتحسين الخدمات الاجتماعية، وخلق فرص الشغل، وتعزيز البنيات التحتية ودعم التنمية المحلية.
ويرى متتبعون للشأن المحلي أن المرحلة المقبلة تفرض الانتقال من منطق الوعود الانتخابية إلى منطق الالتزام والمساءلة، من خلال تقديم حصيلة واضحة حول ما تم إنجازه فعلياً وما تعذر تنفيذه، مع تمكين المواطنين من تقييم أداء ممثليهم بناءً على النتائج وليس على الخطاب الانتخابي.
وتتجه الأنظار، بالتالي، إلى مدى قدرة المرشحين خلال الاستحقاقات المقبلة على تقديم برامج واقعية وقابلة للتنفيذ، بدل الاكتفاء بوعود انتخابية سبق أن ظلت، في مناسبات عديدة، حبيسة الحملات الانتخابية

































