عبّرت جمعية خيمة صبويا للتنمية والتضامن عن استنكارها لعدم قبول مشاركتها ضمن فعاليات موسم طانطان «أموكار»، معتبرة أن غيابها عن هذه التظاهرة التراثية يحرم أحد المكونات الثقافية الصحراوية من فرصة التعريف بموروثه التاريخي والثقافي.
وأوضحت الجمعية، في بيان إعلامي صادر بتاريخ 3 أكتوبر 2026، أن قبيلة صبويا تعد من القبائل الصحراوية ذات الرصيد التاريخي، مشيرة إلى ما تعتبره ارتباطاً تاريخياً بالبيعة للعرش العلوي، إلى جانب مساهمات في المقاومة والدفاع عن الوطن خلال فترة الوجود الاستعماري.
وأضافت أن تأسيس جمعية خيمة صبويا للتنمية والتضامن جاء بهدف المساهمة في صون هذا الموروث الثقافي والتاريخي والتعريف به، وتعزيز حضور القبيلة في مختلف التظاهرات والأنشطة ذات الصلة بالتراث الصحراوي.
وبحسب الجمعية، فقد أعدت برنامجاً للمشاركة في موسم «أموكار» يعكس جوانب من أصالة قبيلة صبويا وموروثها الثقافي، غير أن طلبها لم تتم الموافقة عليه ضمن المشاركات المبرمجة لهذه الدورة.
وأكدت الجمعية أن موقفها، وفق ما جاء في بيانها، لا يتعلق بالمطالبة بامتيازات أو مكاسب خاصة، وإنما بالدعوة إلى ضمان حضور موروث قبيلة صبويا ضمن المشهد الثقافي والتراثي الذي يحتفي به موسم طانطان، باعتباره مناسبة لتثمين مختلف مكونات التراث الصحراوي والتعريف بها.
ودعت الجمعية إلى فتح حوار جاد ومسؤول مع ممثلي القبيلة والجمعية، من أجل بحث سبل إدماج هذا الموروث ضمن الدورات المقبلة للموسم، بما يتيح تقديم جوانبه التاريخية والثقافية أمام الزوار والمهتمين.
وشددت الجمعية في ختام بيانها على تمسكها بالحوار واحترام المؤسسات، معربة عن أملها في معالجة الموضوع بما يعزز الإنصاف الثقافي، ويتيح تمثيلية أوسع لمختلف مكونات التراث الصحراوي ضمن فعاليات موسم طانطان «أموكار».



































