المجلس الإقليمي للسمارة يستأنف دورته العادية ويصادق على ميزانية 2027 ومشاريع تنموية

هيئة التحرير28 سبتمبر 2026
المجلس الإقليمي للسمارة يستأنف دورته العادية ويصادق على ميزانية 2027 ومشاريع تنموية

هنا الصحراء : فاطمة لبيهي

استأنف المجلس الإقليمي للسمارة، صباح اليوم الإثنين 28 شتنبر 2026، أشغال دورته العادية لشهر شتنبر، التي سبق أن افتتحت يوم 14 شتنبر الجاري قبل رفعها والإبقاء عليها مفتوحة، تزامناً مع فترة الاستحقاقات التشريعية.

وترأس أشغال الدورة سيدي محمد سالم البيهي، رئيس المجلس الإقليمي للسمارة، بحضور إبراهيم بوتوميلات، عامل إقليم السمارة، ومحمد ناجي، الكاتب العام للعمالة، إلى جانب الخازن الإقليمي وأعضاء المجلس وموظفيه وأطره.

وكان المجلس قد قرر خلال جلسته الافتتاحية تأجيل مناقشة والتصويت على نقاط جدول الأعمال إلى غاية 28 شتنبر، وذلك بالنظر إلى تزامن انعقاد الدورة مع الحملة الانتخابية للاستحقاقات التشريعية الأخيرة.

وفي كلمته الافتتاحية، رحب رئيس المجلس بالحاضرين، مستحضراً الدينامية التنموية التي تعرفها الأقاليم الجنوبية، ومؤكداً مواصلة المجلس انخراطه في تنزيل البرامج والمشاريع ذات الطابع الاجتماعي والتنموي.

كما توقف سيدي محمد سالم البيهي عند الاستحقاقات التشريعية الأخيرة، مشيراً إلى نسب المشاركة المسجلة بالأقاليم الجنوبية، قبل أن يستعرض حصيلة عدد من المشاريع والبرامج التي سبق للمجلس برمجتها، منها ما تم إنجازه وأخرى توجد في طور الإنجاز.

وتضمن جدول أعمال الدورة خمس نقاط رئيسية، في مقدمتها الدراسة والمصادقة على مشروع ميزانية المجلس الإقليمي برسم السنة المالية 2027، إلى جانب التداول بشأن الملحق رقم 01 لاتفاقية الشراكة المتعلقة بإنجاز خمس بحيرات تلية بإقليم السمارة.

كما ناقش المجلس اتفاقية شراكة لدعم التمدرس لفائدة تلميذات وتلاميذ المؤسسات التعليمية بالإقليم، فضلاً عن الملحق رقم 01 لاتفاقية الشراكة المتعلقة بدعم الاحتفالات المخلدة للذكرى الأولى لعيد الوحدة بإقليم السمارة.

وشملت أشغال الدورة أيضاً التداول بشأن تحويل اعتمادات مالية من فصول إلى فصول ضمن الجزء الثاني من ميزانية المجلس الإقليمي.

وشهدت مختلف النقاط المدرجة في جدول الأعمال نقاشاً مستفيضاً بين أعضاء المجلس، خاصة مشروع إنجاز البحيرات التلية، الذي حظي بحيز مهم من المداخلات، بالنظر إلى ارتباطه المباشر بالأنشطة الرعوية وظروف عيش الكسابة، ودوره المرتقب في دعم الموارد المائية والتخفيف من آثار ندرة المياه بالإقليم.

كما شكلت المناقشات مناسبة لطرح مجموعة من القضايا المرتبطة بالأولويات التنموية بإقليم السمارة، مع التأكيد على أهمية تعزيز نجاعة المشاريع المبرمجة وتسريع وتيرة إنجازها بما يستجيب لحاجيات الساكنة.

واختتمت أشغال الدورة بتلاوة برقية ولاء وإخلاص مرفوعة إلى الملك محمد السادس، تعبيراً عن الوفاء والتشبث بأهداب العرش العلوي المجيد.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *