علمت “هنا الصحراء” أن مرشحاً للاستحقاقات النيابية الحالية بإحدى مدن الأقاليم الصحراوية يواجه اتهامات متداولة بين عدد من خصومه السياسيين وبعض المواطنين، تتعلق بالاستعانة بأشخاص يُقال إنهم من دول جنوب الصحراء، للمشاركة في ممارسات وطقوس غامضة خلال فترة الحملة الانتخابية.
وبحسب ما يتم تداوله محلياً، فإن هذه الممارسات يُعتقد، وفق روايات أصحاب هذه الاتهامات، أنها ترتبط بأعمال الشعوذة والسحر، وهو ما أثار جدلاً واسعاً في أوساط عدد من المتابعين للحملة الانتخابية.
وفي المقابل، لم تتمكن هنا الصحراء من التحقق بشكل مستقل من صحة هذه الادعاءات، كما لم يتسنَّ الحصول على توضيح من المرشح المعني بشأن ما يُنسب إليه، وبالتالي تبقى هذه المعطيات في إطار اتهامات متداولة لا ترقى إلى مستوى الحقائق المثبتة.
وتأتي هذه المزاعم في سياق أجواء تنافسية محتدمة، قبيل موعد الاقتراع المقرر يوم الأربعاء 23 شتنبر الجاري، وسط تصاعد التنافس بين مختلف المرشحين واللوائح.




































