سلطت وسائل إعلام إسبانية الضوء على التطورات الأمنية التي أعقبت محاولات العبور الجماعي إلى مدينة سبتة، متحدثة عن مخاوف لدى الأجهزة الأمنية الإسبانية من استغلال حالة الفوضى التي شهدتها الحدود من قبل أشخاص ذوي سوابق جنائية أو عناصر متطرفة.
وذكرت صحيفة El Confidencial أن وحدات الاستعلامات التابعة للشرطة الوطنية والحرس المدني الإسباني تواصل مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة ومقاطع الفيديو التي وثقت عمليات العبور، في إطار مساعٍ لتحديد هوية مهاجرين غير نظاميين لم يغادروا المدينة، بينهم – وفق الصحيفة – أشخاص يشتبه في تورطهم في جرائم خطيرة، إضافة إلى دراسة احتمال تسلل عناصر متشددة وسط الحشود.
وأضاف التقرير أن الأجهزة الأمنية الإسبانية تعتبر هذا السيناريو من أبرز التحديات الأمنية المرتبطة بالأحداث الأخيرة، مشيراً إلى أن التحقيقات تشمل مراجعة إفادات ومقاطع مصورة ظهر فيها بعض المهاجرين وهم يتحدثون عن سوابق قضائية أو فترات قضاها بعضهم في السجون.
كما أشار التقرير إلى أن هذه المخاوف ستكون ضمن الملفات المطروحة للنقاش على مستوى وزراء داخلية الاتحاد الأوروبي، في ظل الجدل الذي أثارته موجة العبور الأخيرة نحو سبتة.
ورغم ما أوردته الصحيفة، لم تصدر إلى حدود الآن أي معطيات رسمية تؤكد وجود عناصر إرهابية أو جهادية ضمن المهاجرين الذين عبروا إلى المدينة، فيما تواصل السلطات الإسبانية عمليات البحث والتحقق من هويات الأشخاص الذين ما زالوا داخل سبتة.


































