استعادت خديجة أبلاضي، في تدوينة نشرتها على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، واقعة قالت إنها تعود إلى إحدى دورات المجلس الجماعي للعيون، حين احتد النقاش بينها وبين رئيس المجلس، حمدي ولد الرشيد، على خلفية رفضه منحها نقطة نظام.
وأوضحت أبلاضي أن ولد الرشيد خاطبها خلال تلك الواقعة قائلاً: «أسألك سؤالاً واحداً: ماذا استفدتِ من وجودك في المعارضة؟ ولماذا لم تدخلوا إلى الأغلبية فنرتاح من هذا الجدال؟».
وأضافت، بحسب روايتها، أن رئيس المجلس واصل حديثه بالقول إنه، كمنتخب، لا يحبذ التموقع في المعارضة، وأن حزبه لا يفضل بدوره البقاء خارج الأغلبية، مستحضراً تجربة تحالف حزبه مع حزب العدالة والتنمية في الحكومة سنة 2012، قبل الخروج منها، وما قال إنه ترتب عن ذلك من معاناة سياسية.
وتابعت أبلاضي أن ولد الرشيد قال لها خلال النقاش: «أتعلمين يا خديجة أن الأغلبية زينة وفلوسها حلويين، وكل ما يأتي منها زين»، قبل أن يعود إلى طرح السؤال ذاته حول ما استفادته من المعارضة، معتبرة أنه لم يترك لها، في نهاية المطاف، فرصة لتقديم جوابها.
وربطت أبلاضي بين هذه الواقعة وبين المشهد السياسي الراهن، معربة عن انتقادها لما وصفته بـ«الهرولة» نحو التحالفات المشروطة، والتنافس على المناصب والمواقع، معتبرة أن بعض الممارسات السياسية تجعل الوصول إلى الكراسي والتعيينات غاية تتقدم، في نظرها، على خدمة المواطنين وممارسة العمل السياسي وفق مبادئ واضحة.
وختمت أبلاضي تدوينتها بعبارة نقدية قالت فيها: «وعلى السياسة السلام، وعلى مصلحة المواطن أربع تكبيرات».
وتجدر الإشارة إلى أن ما سبق يندرج ضمن رواية خديجة أبلاضي للواقعة كما أوردتها في تدوينتها، فيما لم يتضمن النص المنشور، بحسب المعطيات المتاحة، تعقيباً من حمدي ولد الرشيد على مضمونها أو على العبارات المنسوبة إليه.



































