هنا الصحراء : خديجة الدليمي
حسم الخطاط ينجا، النائب البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة بدائرة وادي الذهب، الجدل المرتبط بتنافي المناصب الانتخابية، باختياره التخلي عن مقعده بمجلس النواب، والتركيز على مهامه رئيساً لمجلس جهة الداخلة وادي الذهب، في خطوة تفتح الباب أمام احتمال انتقال المقعد البرلماني إلى نجله حسن ينجا.
وأفادت مصادر برلمانية مطلعة بأن الخطاط ينجا أودع، يوم الثلاثاء، استقالته الرسمية من عضوية مجلس النواب، في خطوة تروم تسوية وضعيته القانونية، بالنظر إلى حالة التنافي المرتبطة بتوليه مسؤوليتين انتخابيتين.
ويأتي هذا القرار في سياق المقتضيات القانونية المنظمة لحالات التنافي وتعويض المقاعد البرلمانية الشاغرة، إذ تنص المادة 90 من القانون التنظيمي رقم 27.11 المتعلق بمجلس النواب على تعويض المقعد الشاغر بالمترشح الذي يلي مباشرة آخر منتخب في اللائحة المعنية، مع مراعاة الشروط القانونية والإجراءات الجاري بها العمل.
وبناءً على ذلك، يبرز اسم حسن ينجا، نجل الخطاط ينجا، باعتباره مرشحا محتملا لشغل المقعد البرلماني، في حال تأكد أنه المترشح الذي يلي مباشرة آخر منتخب في اللائحة الانتخابية المعنية، واستُكملت المسطرة القانونية اللازمة.
وكان هذا السيناريو متوقعا منذ بداية الولاية البرلمانية، وفق قراءات سياسية رأت أن الخطاط ينجا قد يتخلى عن مقعده بمجلس النواب للاحتفاظ برئاسة مجلس جهة الداخلة وادي الذهب، مع إمكانية انتقال المقعد إلى نجله حسن ينجا، في حال استيفاء الشروط القانونية.
ومن شأن هذا التطور أن يعيد النقاش بشأن تدبير المسؤوليات الانتخابية وتداخل الاعتبارات السياسية والعائلية في توزيع مواقع التمثيل المؤسساتي، في انتظار استكمال الإجراءات الرسمية المتعلقة باستقالة الخطاط ينجا وتحديد الاسم الذي سيخلفه داخل المؤسسة التشريعية.



































