تتصاعد داخل حزب الاستقلال دعوات لعقد مجلس وطني استثنائي، عقب نتائج الانتخابات التشريعية التي جرت يوم 23 شتنبر الجاري، وذلك بهدف تقييم الحصيلة الانتخابية ومناقشة موقع الحزب في المرحلة السياسية المقبلة.
وتطالب أصوات من داخل الحزب بعرض خيار المشاركة في الحكومة المقبلة على المجلس الوطني، باعتباره الهيئة المخولة لمناقشة القضايا السياسية الكبرى، مع طرح إمكانية الاصطفاف في المعارضة إذا تعذر التوصل إلى أرضية سياسية واضحة بشأن المشاركة الحكومية.
وفي هذا السياق، دعا القيادي الاستقلالي رشيد أفيلال إلى عقد مجلس وطني استثنائي، منتقداً ما وصفه بخروقات وسلوكات شهدتها العملية الانتخابية، ومشدداً على ضرورة أن يكون قرار الحزب بشأن المرحلة المقبلة نابعاً من نقاش مؤسساتي.
وتأتي هذه الدعوات في ظل إعادة تشكل الخريطة السياسية عقب انتخابات 23 شتنبر، التي تصدر نتائجها حزب الأصالة والمعاصرة بـ97 مقعداً، فيما حل حزب الاستقلال في المرتبة الثالثة بـ65 مقعداً.
ويفتح هذا النقاش الباب أمام مرحلة جديدة داخل حزب الاستقلال، عنوانها إعادة تقييم الخيارات السياسية والتحالفات المقبلة، في انتظار ما ستقرره مؤسسات الحزب بشأن المشاركة في الحكومة أو الانتقال إلى صفوف المعارضة.


































