طالب زعيم الحزب الشعبي الإسباني، ألبرتو نونييث فيخو، اليوم الأحد 23 غشت، رئيس الحكومة بيدرو سانشيز بدراسة إمكانية فرض الحجر الصحي في مدينة سبتة، على خلفية ما وصفه بـ«المخاطر الصحية» المرتبطة بانتشار عدد من الأمراض المعدية.
وقال فيخو، عقب اجتماعه بمسؤولي الهيئات الطبية والتمريضية في سبتة، إن معطيات نقلها إليه مهنيون في القطاع الصحي تشير إلى تسجيل حالات من السل والجرب، إضافة إلى أكثر من 450 حالة التهاب معدة وأمعاء، وحالات أخرى من جدري الماء.
واعتبر زعيم الحزب الشعبي أن الظروف التي يعيش فيها آلاف المهاجرين الموجودين في المدينة، في ظل الاكتظاظ ونقص ظروف الإيواء والنظافة، تستدعي دراسة إجراءات استثنائية لحماية الصحة العامة.
في المقابل، رفضت وزيرة الصحة الإسبانية مونيكا غارسيا مقترح فيخو، معتبرة أن فرض الحجر الصحي في ظل المعطيات الحالية سيكون «غير مبرر ومبالغاً فيه»، مؤكدة أن مستوى خطر انتقال الأمراض إلى سكان سبتة يُصنف حالياً بأنه منخفض.
كما رفضت الجمعية الإسبانية لعلم الأوبئة مقترح الحجر الصحي، معتبرة أن المعطيات المتوفرة لا تستدعي هذا الإجراء، ودعت بدلاً من ذلك إلى توفير ظروف ملائمة للإيواء والنظافة والرعاية الصحية للأشخاص الموجودين في المدينة.

































