هنا الصحراء : ليلى الدليمي/الداخلة
في خضم التحركات الانتخابية الاستباقية استعداداً للاستحقاقات التشريعية المقبلة، شرع بعض المرشحين بمدينة الداخلة في توظيف عدد من الملفات والقضايا الاجتماعية التي ظلت عالقة لسنوات، في محاولة لكسب تعاطف المواطنين واستمالة أصواتهم الانتخابية.
وتشير معطيات متداولة محلياً إلى أن بعض هذه الملفات ترتبط بمشاكل اجتماعية ومطالب مواطنين ظلت دون حلول نهائية لفترات طويلة، قبل أن تعود إلى الواجهة مع اقتراب موعد الاستحقاقات الانتخابية.
ويثير هذا الأسلوب نقاشاً حول مدى استغلال القضايا الاجتماعية والمطالب المشروعة للمواطنين في سياق المنافسة الانتخابية، خصوصاً عندما تتحول ملفات ظلت عالقة لسنوات إلى أدوات للترويج السياسي واستقطاب الناخبين.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن معالجة هذه الملفات ينبغي أن تتم في إطار المؤسسات والقوانين الجاري بها العمل، بعيداً عن توظيفها ظرفياً لخدمة أجندات انتخابية أو تحقيق مكاسب سياسية.

































