في خضم الحملة الانتخابية الجارية، عاد مقطع فيديو قديم يوثق إحدى المحطات السابقة لشيخ السواعد، محمد باري، ضمن مناضلي حزب الاستقلال، إلى التداول من جديد، في محاولة لربطه بمواقفه السياسية الحالية، رغم أن باري كان قد قدم استقالته من الحزب منذ فترة.
وأمام إعادة تداول المقطع، اختار محمد باري الرد بشكل مباشر، موضحاً أن الفيديو يعود إلى نحو سنتين، وأن إعادة تقديمه على أنه يعكس موقفه الحالي لا تعدو أن تكون محاولة لتضليل «الرجلي»، أي المواطنين، بشأن مواقفه واختياراته الراهنة.
وفي رسالة تحمل أكثر من دلالة، دعا باري الساكنة إلى التصويت بكثافة لمن «يحرك رمال الكرامة والعنفوان»، في مقابل من لا يستعمل المال السياسي، منتقداً بشكل صريح محاولات التأثير على إرادة المواطنين عبر المال، في إشارة إلى ما وصفه بـ«شراء ضعاف العقول».
وتأتي خرجة محمد باري لتجدد التأكيد على أن مواقفه السياسية الحالية لا ينبغي قراءتها من خلال فيديوهات تعود إلى مراحل سابقة، بل من خلال ما يعلنه اليوم من مواقف واختيارات، خاصة في ظل الاستحقاق الانتخابي الجاري.
وتبدو الرسالة الأبرز في تدوينته موجهة إلى كل من يحاول تحويل المال إلى وسيلة للتأثير على القرار الانتخابي، في مقابل التأكيد على الكرامة والعنفوان وحرية المواطن في اختيار من يمثله.



































