هنا الصحراء : العيون
للمرة الثانية على التوالي، حال عدم اكتمال النصاب القانوني دون انعقاد دورة أكتوبر العادية لمجلس جماعة فم الواد، بعدما حضر خمسة أعضاء فقط، ما اضطر إلى تأجيل أشغال الدورة إلى موعد لاحق، في انتظار تحديد تاريخ جديد للجلسة الثالثة، التي يُرتقب أن تُعقد بمن حضر، وفق المسطرة القانونية الجاري بها العمل.
وفي سياق متصل، يطرح استمرار تأخر انعقاد دورة أكتوبر العادية لمجلس جماعة طرفاية تساؤلات بشأن أسباب هذا التأخر، خاصة أن هذه الدورة تكتسي أهمية بالغة في تدبير الشأن المحلي، باعتبارها محطة أساسية لدراسة مشروع ميزانية السنة المقبلة ومناقشته والمصادقة عليه، إلى جانب باقي النقاط المدرجة في جدول الأعمال.
ويأتي ذلك في وقت بادرت فيه غالبية المجالس الجماعية عبر مختلف مناطق المملكة إلى عقد دوراتها العادية لشهر أكتوبر، خلال بداية الأسبوع الماضي ومنتصفه، ما يفتح باب التساؤل حول أسباب عدم انعقاد دورة مجلس جماعة طرفاية إلى حدود الآن، ومدى ارتباط هذا التأخر بإكراهات تنظيمية أو تدبيرية.
ويبقى الرأي العام المحلي في انتظار توضيحات من الجهات المعنية بشأن أسباب هذا التأخر، وتحديد موعد انعقاد الدورة، بالنظر إلى أهمية القرارات التي يفترض أن تفضي إليها، ولا سيما ما يتعلق بتدبير الميزانية وضمان استمرارية المشاريع والخدمات الجماعية.




































