هنا الصحراء : محمود ازرقي
في مشهد يختزل التباين العمري داخل المؤسسة التشريعية المغربية، يبرز عبد العزيز أبا، البالغ من العمر 73 عاماً، في واجهة جلسة انتخاب رئيس مجلس النواب، بالتزامن مع حضور عاطف التجاني، البالغ من العمر 23 عاماً، باعتباره أحد أصغر الوجوه سناً داخل المجلس.
ويعكس هذا التفاوت العمري حضور جيلين مختلفين تحت قبة البرلمان، حيث تلتقي التجربة السياسية والبرلمانية التي راكمها الجيل الأكبر سناً مع تطلعات الشباب وطموحاتهم في المشاركة في تدبير الشأن العام والمساهمة في صناعة القرار التشريعي.
وتكتسي جلسة انتخاب رئيس مجلس النواب أهمية خاصة ضمن المسار المؤسساتي للبرلمان، إذ تشكل محطة أساسية في تنظيم عمل المؤسسة التشريعية وتحديد قيادتها، في سياق يطرح بدوره أسئلة حول تجديد النخب السياسية وتعزيز حضور الشباب في الحياة البرلمانية.
وبين تجربة عبد العزيز أبا وشباب عاطف التجاني، تتجسد صورة متعددة الأجيال داخل المؤسسة التشريعية، بما تحمله من اختلاف في المسارات والتجارب، وما تتيحه من فرص للتكامل بين الخبرة والتجديد.




































