قضت محكمة الاستئناف بمدينة كريتاي، الواقعة بضواحي العاصمة الفرنسية باريس، بتشديد العقوبة الصادرة في حق الفنان المغربي سعد لمجرد، البالغ من العمر 41 عاماً، ورفعها من ست سنوات إلى عشر سنوات سجناً، مع الأمر بإيداعه السجن فوراً.
وجاء القرار على خلفية قضية لورا بريول، التي تعود إلى اتهامات تتعلق بالاغتصاب، والتي سبق أن أدين فيها لمجرد ابتدائياً بعقوبة سجنية مدتها ست سنوات.
وبحسب ما أوردته وكالة الأنباء الفرنسية، فقد أصدرت محكمة الاستئناف قرارها بعد إعادة النظر في الملف، لتنتهي بذلك مرحلة الاستئناف بتشديد العقوبة إلى عشر سنوات سجناً.
وتحظى القضية باهتمام إعلامي واسع في فرنسا والمغرب، بالنظر إلى ارتباطها بفنان مغربي يحظى بشهرة واسعة داخل المغرب وخارجه.




































