تبعا للخبر الذي سبق أن نشرته “هنا الصحراء” بشأن الأبحاث القضائية الجارية بمدينة العيون حول شبكة يُشتبه في تورطها في استدراج واستغلال قاصرين، علمت الجريدة من مصادر مطلعة أن التحريات التي باشرتها الشرطة القضائية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، مكنت من الوصول إلى عدد من الأشخاص والاستماع إليهم في إطار هذه القضية.
وحسب المصادر ذاتها، فقد أسفرت الأبحاث عن تحديد ثلاثة أشخاص، من بينهم المشتبه فيه الرئيسي، وهو عسكري متقاعد، إضافة إلى شخصين آخرين كانا يستأجران المنزل الكائن بحي سوق الجمال، حيث جرى الاستماع إليهما من أجل تحديد مدى علاقتهما بالوقائع موضوع البحث.
وأفادت المصادر بأن المشتبه فيه الرئيسي يُشتبه في استغلال المنزل المذكور لممارسة أفعال جنسية في حق قاصر، فيما كشفت التحقيقات، وفق المعطيات الأولية، عن استغلال جنسي للقاصر، الأمر الذي يخضع حاليا للتحقيق القضائي لتحديد جميع الملابسات والمسؤوليات.
وأضافت المصادر أن القضية تشمل أيضا شخصا راشدا، جرى إيقافه وإحالته على النيابة العامة، قبل أن تقرر الجهات القضائية المختصة إيداعه السجن على خلفية أفعال مرتبطة بالدعارة وممارسات جنسية يُشتبه في وقوعها بإرادته، بحسب ما أظهرته المعطيات الأولية للبحث.
كما كشفت الأبحاث، وفق المصادر نفسها، عن الاشتباه في تورط سيدة في استدراج أشخاص، من بينهم قاصرون وراشدون، عبر التواصل معهم والالتقاء ببعضهم في أحد فنادق مدينة العيون، قبل توجيههم إلى المنزل موضوع التحقيق.
وبخصوص القاصر، أوضحت المصادر أن قاضي الأحداث اتخذ الإجراءات القضائية الملائمة لوضعه القانوني، مع مراعاة صفته كقاصر يحتمل أن يكون ضحية للاستغلال، فيما تتواصل الأبحاث للتأكد من وجود ضحايا آخرين وكشف كافة خيوط القضية.
وتواصل الشرطة القضائية أبحاثها تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد جميع المتورطين المحتملين، والتحقق من طبيعة الأفعال المنسوبة إلى كل طرف، قبل اتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة.



































