هنا الصحراء : مصطفى اهل محمود
مع اقتراب موعد إغلاق مكاتب التصويت، دخلت الانتخابات التشريعية بمدينة العيون ساعاتها الحاسمة، في ظل احتدام المنافسة بين 22 حزباً سياسياً تتنافس على ثلاثة مقاعد برلمانية.
وتكثف الأحزاب المتنافسة ومناصروها تحركاتهم في مختلف أحياء المدينة، في محاولة لاستقطاب أكبر عدد ممكن من أصوات الناخبات والناخبين، عبر الوسائل التي يتيحها القانون.
وفي المقابل، تحدثت معطيات متداولة عن لجوء بعض الأطراف إلى ممارسات انتخابية غير قانونية، من بينها مزاعم بشأن شراء أصوات وإعادة التصويت أكثر من مرة، وهي معطيات لم يتسنَّ لـ«هنا الصحراء» التحقق منها بشكل مستقل.
وتسببت هذه الأجواء في احتكاكات ومواجهات مباشرة بين أنصار عدد من الأحزاب المتنافسة، قبل أن يتدخل رجال الأمن بمدينة العيون لاحتواء الوضع والحيلولة دون تطوره.
وتتجه الأنظار خلال الساعات الأخيرة نحو مكاتب التصويت، في انتظار إغلاق الصناديق وبدء عمليات الفرز التي ستكشف عن مآل السباق المحتدم على المقاعد البرلمانية الثلاثة.




































