هنا الصحراء : خديجة الدليمي
أثارت منشورات متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي استياءً واسعاً، بعد لجوء بعض الصفحات والمنصات إلى نشر طلبات وصفت بالغريبة والدخيلة على الأعراف المجتمعية والمساطر القانونية المعمول بها.
ومن بين هذه المنشورات، إعلان لسيدة تقول إنها تقيم بمدينة العيون، عرضت من خلاله جنينها المرتقب للتبني، في خطوة يُزعم أنها تتم خارج الإطار القانوني المنظم لمثل هذه الحالات في المغرب.
وأعاد هذا المنشور إلى الواجهة مخاوف متزايدة بشأن استغلال منصات التواصل الاجتماعي لعرض قضايا أسرية واجتماعية حساسة، بعيداً عن الجهات المختصة والمساطر القانونية التي يفترض أن تؤطر عمليات التبني أو الكفالة وحماية حقوق الأطفال.
ويرى متابعون أن مثل هذه المنشورات تستدعي تدخلاً من الجهات المختصة للتحقق من ملابساتها، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بطفل لم يولد بعد، وضمان عدم تحول مواقع التواصل الاجتماعي إلى فضاء لإبرام ترتيبات غير قانونية تمس بحقوق الأطفال وسلامتهم.




































