هنا الصحراء : حسن لگرامز
تلوح في الأفق مؤشرات على احتمال مواجهة سيدي حمدي ولد الرشيد، رئيس جهة العيون الساقية الحمراء، صعوبات سياسية وحزبية قد تؤثر على حظوظه في الاحتفاظ بمنصبه، الذي ظل يتولاه لسنوات، في ظل حديث عن تحولات محتملة داخل حزب الاستقلال على المستويين المركزي والجهوي.
وحسب معطيات متداولة في كواليس حزب علال الفاسي، فإن العلاقة بين رئيس الجهة وبعض القيادات الاستقلالية تعرف، وفق مصادر مطلعة، تباينات وتنافرًا في وجهات النظر، وهو ما قد يلقي بظلاله على مستقبل رئاسته للجهة، في انتظار ما ستكشف عنه التطورات السياسية والتنظيمية المقبلة.
وفي السياق ذاته، أفادت معطيات توصلت بها «هنا الصحراء» بأن اسم إبراهيم ولد خليهن ولد الرشيد، ابن عم سيدي حمدي ولد الرشيد، يُطرح ضمن السيناريوهات المحتملة لخلافته على رأس مجلس جهة العيون الساقية الحمراء، في حال تقرر إحداث تغيير في قيادة المجلس.
وتبقى هذه المعطيات، في انتظار تأكيدها من مصادر رسمية أو حزبية، في إطار القراءات المتداولة بشأن موازين القوى داخل حزب الاستقلال وانعكاساتها المحتملة على تدبير إحدى الجهات الاثنتي عشرة بالمملكة.
وبين استمرار سيدي حمدي ولد الرشيد في موقعه واحتمال بروز قيادة بديلة، يظل مستقبل رئاسة جهة العيون الساقية الحمراء مرتبطًا بما ستسفر عنه التفاهمات الحزبية والتحالفات السياسية خلال المرحلة المقبلة.




































