حذرت سلطة تنظيم الإشهار بموريتانيا من نشر أو ترويج الإعلانات المتعلقة بالمنتجات ذات الطبيعة الطبية وشبه الطبية، بما في ذلك عدد من المنتجات التي يتم تسويقها عبر شبكات التواصل الاجتماعي لأغراض علاج البشرة والتجميل وزيادة الوزن والتسمين وغيرها.
وقالت السلطة، في بيان تحذيري، إنها رصدت خلال الفترة الأخيرة انتشار عدد من الإعلانات المتعلقة بهذه المنتجات عبر المنصات الرقمية، منبهة إلى ما قد يترتب عن الترويج غير المنضبط لها من مخاطر محتملة على الصحة العامة.
ودعت سلطة تنظيم الإشهار كافة ناشري المحتويات الإشهارية، بمن فيهم المؤثرون وصناع المحتوى، إلى الالتزام الصارم بالقوانين والضوابط المنظمة للإشهار، خصوصا تلك المتعلقة بالمنتجات الطبية وشبه الطبية.
وأكدت أن القانون المنظم للإشهار يمنع كل إعلان من شأنه الإضرار بالصحة العامة، كما يمنع نشر أي إعلان يتعلق بمنتج طبي أو شبه طبي دون الحصول مسبقا على الترخيص القانوني اللازم من الجهة المختصة.
وشددت السلطة على أن المسؤولية القانونية عن الإعلانات المخالفة لا تقتصر على الشركات أو الجهات المنتجة والمسوقة، وإنما تشمل أيضا كل من يساهم في نشر أو بث أو الترويج للمحتوى الإشهاري المخالف، بما في ذلك المؤثرون وناشرو المحتوى عبر شبكات التواصل الاجتماعي.
وأكدت سلطة تنظيم الإشهار بموريتانيا استمرارها في رصد ومتابعة مختلف الإعلانات المنشورة عبر الوسائط والمنصات الرقمية، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حق المخالفين، في إطار حماية المستهلك وصون الصحة العامة وضمان احترام قواعد الإشهار المسؤول.


































