مصادر حزبية لـ«هنا الصحراء»: السالك الموساوي يقدم استقالته من المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي

هيئة التحرير16 أغسطس 2026
مصادر حزبية لـ«هنا الصحراء»: السالك الموساوي يقدم استقالته من المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي

 

أفادت مصادر حزبية لـ«هنا الصحراء»، اليوم الأحد 16 عشت الجاري،. أن السالك الموساوي، عضو مجلس المستشارين وعضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، قدم استقالته من عضوية المكتب السياسي، موجهاً إياها إلى إدريس لشكر، الكاتب الأول للحزب.

وبحسب المصادر ذاتها، فإن هذه الخطوة تأتي على خلفية خلافات مرتبطة بتدبير ملف التزكيات الانتخابية بجهة العيون الساقية الحمراء، ولا سيما بشأن بعض المقترحات التي تقدم بها الموساوي، من بينها مقترح يتعلق باللائحة الجهوية للنساء.

وأوضحت المصادر أن عدم اعتماد هذه المقترحات خلف حالة من الاستياء لدى القيادي الاتحادي، الذي اعتبر أن طريقة تدبير ملف التزكيات لم تأخذ بعين الاعتبار مقترحاته وموقعه داخل الحزب.

وأضافت المصادر الحزبية أن الخلاف قد يتجاوز حدود الاستقالة من المكتب السياسي، وسط حديث عن إمكانية مغادرة الموساوي حزب الاتحاد الاشتراكي والالتحاق بأحد الأحزاب المشكلة للحكومة، غير أن هذه الخطوة تظل، إلى حدود الآن، في انتظار تأكيد رسمي من المعني بالأمر.

وفي السياق ذاته، أفادت مصادر مقربة من الموساوي بأن الأخير قد يعقد ندوة صحفية خلال الأيام المقبلة، لتقديم توضيحاته بشأن أسباب الاستقالة وكشف تفاصيل الخلافات المرتبطة بملف التزكيات والاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية نقاشاً داخلياً واسعاً حول التزكيات الانتخابية، في أفق الاستحقاقات التشريعية المرتقبة، خاصة بجهة العيون الساقية الحمراء.

وكان اسم السالك الموساوي قد ورد ضمن تشكيلة المكتب السياسي للحزب التي جرى الإعلان عنها في ديسمبر 2025، كما يشغل عضوية مجلس المستشارين ضمن الفريق الاشتراكي.

حاولت «هنا الصحراء» التواصل، في عدة مناسبات، مع المعني بالأمر، السالك الموساوي، قصد أخذ وجهة نظره و توضيح موقفه بشأن المعطيات الواردة في الخبر، غير أن محاولات الاتصال به تعذر إنجازها إلى حدود إعداد هذا الخبر.

و تؤكد «هنا الصحراء» أن باب الرد والتوضيح يظل مفتوحاً أمام المعني بالأمر، حرصاً منها على نقل مختلف وجهات النظر والتزاماً بقواعد التوازن والموضوعية المهنية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *