رصدت «هنا الصحراء» خلال عدد من المسيرات الدعائية التي تنظمها بعض الأحزاب السياسية المشاركة في الاستحقاقات البرلمانية، حضوراً لافتاً لعدد من الأطفال والقاصرين ضمن صفوف المشاركين.
هذا المشهد يطرح تساؤلات حول مدى ملاءمة إشراك الأطفال والقاصرين في الأنشطة والمسيرات ذات الطابع الانتخابي، خاصة في ظل ما تقتضيه حماية الطفولة من مراعاة لمصلحتهم الفضلى، وإبعادهم عن أي توظيف سياسي أو انتخابي قد يؤثر فيهم بشكل مباشر أو غير مباشر.
وتتساءل «هنا الصحراء» عن موقف السلطات والجهات الرسمية المختصة من هذه المظاهر، وعن مدى التزام الهيئات السياسية المنظمة للمسيرات بالضوابط المؤطرة للحملات الانتخابية، لاسيما عندما يتعلق الأمر بمشاركة أطفال وقاصرين.
كما يبرز في هذا السياق دور جمعيات المجتمع المدني والهيئات المدافعة عن حقوق الطفل، التي يُنتظر منها التفاعل مع مثل هذه المشاهد، وطرح النقاش حول حدود حضور القاصرين في الفضاءات والأنشطة المرتبطة بالمنافسة الانتخابية.
ويبقى السؤال المطروح: هل أصبحت مشاركة الأطفال في بعض المسيرات الانتخابية أمراً عادياً، أم أن الأمر يستدعي تدقيقاً حقوقياً ومؤسساتياً لحماية القاصرين من أي استغلال أو توظيف انتخابي؟


































