حسن الدرهم يقلب موازين السباق الانتخابي و يقتنص المقعد الثاني بالعيون

رئيس التحرير24 سبتمبر 2026
حسن الدرهم يقلب موازين السباق الانتخابي و يقتنص المقعد الثاني بالعيون

أسفرت النتائج النهائية للانتخابات التشريعية بالدائرة الانتخابية العيون عن صعود لافت لحسن الدرهم، مرشح حزب التقدم والاشتراكية، الذي تمكن من الظفر بالمقعد البرلماني الثاني، في واحدة من أبرز مفاجآت الاستحقاق الانتخابي على مستوى الإقليم.

وتصدر مولاي حمدي ولد الرشيد، وكيل لائحة حزب الاستقلال، نتائج الدائرة بحصوله على 51 ألفاً و815 صوتاً، فيما جاء حسن الدرهم في المرتبة الثانية بـ19 ألفاً و526 صوتاً، متبوعاً بمحمد سالم الجماني، مرشح حزب الأصالة والمعاصرة، الذي حصل على 19 ألفاً و102 صوت، ليحسم الثلاثة المقاعد البرلمانية المخصصة للدائرة المحلية بالعيون.

ويكتسي صعود حسن الدرهم أهمية خاصة بالنظر إلى التقارب الكبير في النتائج بينه وبين محمد سالم الجماني، إذ لم يتجاوز الفارق بينهما 424 صوتاً، وهو ما جعل المنافسة على المقعدين الثاني والثالث من أكثر نقاط السباق الانتخابي إثارة للانتباه خلال عملية الفرز.

وفي قراءة للمشهد الانتخابي، برز حضور الإعلام والتغطية الصحفية المواكبة للحملة الانتخابية باعتبارهما أحد العوامل التي ساهمت في إبراز عدد من المرشحين وبرامجهم ومساراتهم السياسية أمام الرأي العام المحلي. وفي هذا السياق،

استفادت حملة حسن الدرهم من اهتمام إعلامي مكّنه من التعريف بشكل أكبر بشخصيته ومساره السياسي، وهو ما انعكس، بحسب قراءات ومتابعات محلية، على مستوى حضوره في النقاش الانتخابي داخل إقليم العيون.

وتؤكد هذه النتائج أن الخريطة الانتخابية لا تُحسم دائماً وفق موازين القوة التقليدية وحدها، إذ يمكن للتواصل الانتخابي، والحضور الميداني، والتغطية الإعلامية، وقدرة المرشح على الوصول إلى الناخبين، أن تؤثر في اتجاهات التصويت.

وبذلك، يخرج حسن الدرهم من انتخابات 23 شتنبر 2026 كأحد أبرز الوجوه التي تمكنت من تحويل مسار المنافسة في دائرة العيون، بعدما نجح مرشح «الكتاب» في انتزاع المقعد الثاني، في حين اكتفى «الجرار» بالمقعد الثالث، وسط تنافس انتخابي أفرز خريطة ثلاثية جمعت حزب الاستقلال والتقدم والاشتراكية والأصالة والمعاصرة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *