تزامناً مع توتر الهجرة بسبتة.. عسكريون إسبان يدربون الجيش الموريتاني على كشف المتفجرات

هيئة التحرير13 سبتمبر 2026
تزامناً مع توتر الهجرة بسبتة.. عسكريون إسبان يدربون الجيش الموريتاني على كشف المتفجرات

 

في سياق إقليمي يشهد تصاعداً في التحديات المرتبطة بأمن الحدود والهجرة غير النظامية، تتواصل في موريتانيا دورة تدريبية يشرف عليها عسكريون إسبان، لفائدة أفراد من الجيش الموريتاني، وتتركز على مهام الكشف عن المتفجرات والتعرف عليها وتحييدها والتعامل معها وفق إجراءات السلامة المعتمدة.

وبحسب المعطيات التي أوردها الجانب العسكري الإسباني، يستفيد المشاركون من تدريبات ميدانية وتقنية تشمل أساليب رصد العبوات والمواد المتفجرة، وتحديد طبيعتها، فضلاً عن تعلم الإجراءات المعتمدة للتعامل معها وتعطيلها في ظروف مختلفة.

وتندرج هذه الدورة ضمن برامج الأمن والتعاون العسكري التي تنفذها إسبانيا مع عدد من شركائها، خصوصاً في منطقة الساحل، بهدف تعزيز القدرات العملياتية للقوات المحلية في مواجهة التهديدات الأمنية المرتبطة بالمتفجرات ومخلفات النزاعات.

وتأتي هذه التدريبات في وقت تشهد فيه المنطقة تحولات أمنية متسارعة، بالتزامن مع استمرار الضغوط المرتبطة بأمن الحدود والهجرة غير النظامية في شمال إفريقيا، بما في ذلك التوترات التي شهدتها محيط مدينة سبتة المحتلة خلال الفترة الأخيرة.

وأكد الجانب الإسباني أن التعاون العسكري مع موريتانيا يندرج ضمن جهود مدريد الرامية إلى دعم قدرات دول الساحل وتعزيز جاهزيتها للتعامل مع مختلف التحديات الأمنية، ولا سيما تلك المرتبطة بالمتفجرات وحماية الأفراد والمنشآت.

وتطرح هذه التحركات تساؤلات حول تنامي أهمية التعاون الأمني والعسكري الإسباني في منطقة الساحل، في ظل التحولات المتسارعة التي تشهدها المنطقة وتزايد الاهتمام الأوروبي بأمن الحدود الجنوبية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *