أكدت المفوضية الأوروبية، اليوم الجمعة 14 غشت، أن الاتحاد الأوروبي يولي أهمية كبيرة لشراكته مع المغرب، واصفة إياها بـ«العريقة والشاملة والعميقة»، في وقت تترقب فيه بروكسل إمكانية استئناف المفاوضات بشأن اتفاق جديد للشراكة في مجال الصيد البحري المستدام.
وأوضح متحدث باسم المفوضية الأوروبية، في إفادة لوسائل الإعلام نقلتها جريدة «هسبريس»، أن الاتحاد الأوروبي سبق أن عبّر في مناسبات عدة عن رغبته في إطلاق مفاوضات بشأن اتفاقية جديدة للشراكة في مجال الصيد البحري المستدام (SFPA) «في أقرب فرصة ممكنة».
وأشار المسؤول الأوروبي إلى أنه «لا يوجد جدول زمني لجولات المفاوضات أو المحادثات التقنية في هذه المرحلة»، مضيفاً أن الاتحاد الأوروبي «على استعداد للتفاوض عندما يكون المغرب مستعداً لذلك».
وفي السياق ذاته، أوضح المتحدث أن المفوضية أجرت، وفقاً لمقتضيات السياسة المشتركة للصيد البحري، تقييماً استعراضياً واستشرافياً للبروتوكول الموقع بين الاتحاد الأوروبي والمغرب.
وبيّن أن هذا التقييم خلص إلى رصد عدد من النجاحات التي حققها البروتوكول الحالي، إلى جانب مجالات يمكن تحسينها، مؤكداً أن خلاصاته ستشكل أساساً للتفكير في مسار المفاوضات المرتقبة بشأن اتفاق جديد بين الجانبين.
وتأتي هذه التصريحات في سياق استمرار المشاورات الأوروبية بشأن مستقبل الشراكة في مجال الصيد البحري مع المغرب، في ظل حرص بروكسل على الحفاظ على الشراكة الاستراتيجية التي تجمع الطرفين وتطويرها في مختلف المجالات.




































