العيون تحتفي بعيد العرش بتدشين مشاريع تنموية كبرى تعزز البنية التحتية وجودة العيش

رئيس التحرير29 يوليو 2026
العيون تحتفي بعيد العرش بتدشين مشاريع تنموية كبرى تعزز البنية التحتية وجودة العيش

شهدت مدينة العيون، اليوم الأربعاء، تدشين وإطلاق عدد من المشاريع التنموية المهيكلة، بمناسبة تخليد الذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس على عرش أسلافه المنعمين، في إطار برنامج يروم تعزيز البنيات التحتية والارتقاء بالمشهد الحضري وتحسين جودة الخدمات المقدمة للساكنة.

وشمل البرنامج إعطاء انطلاقة أشغال تهيئة المنتزه الرياضي بالعيون السفلى، ووضع الحجر الأساس لمشروع تهيئة متحف التعمير بشارع القوات المسلحة الملكية بحي الحسني، إلى جانب تدشين الدائرة الثالثة للشرطة بالقرب من مكتبة محمد السادس بالوساطة الكبرى.

كما تم إعطاء انطلاقة مشروع تهيئة منطقة الربط الحضري بين القطب أم السعد والقطب الرياضي الاجتماعي ببوليكون، وإطلاق أشغال مشروع التأهيل الحضري بحي مولاي رشيد (الشطر الأول)، فضلاً عن تدشين ملعب للقرب بمدينة الوحدة، وزيارة ورش إنجاز القرية الرياضية بحي الراحة، وتدشين مقر الوكالة الحضرية.

وفي تصريح للصحافة، أكد رئيس جماعة العيون، مولاي حمدي ولد الرشيد، أن هذه المشاريع تجسد الدينامية التنموية التي تعرفها المدينة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مشيراً إلى أنها تستجيب لاحتياجات الساكنة وتواكب النمو العمراني الذي تشهده حاضرة الأقاليم الجنوبية.

وأوضح ولد الرشيد أن المنتزه الرياضي الجديد، المنجز فوق موقع السجن القديم، يمتد على مساحة تناهز هكتارين، وسيضم ملاعب للقرب وساحات عمومية وفضاءات خضراء، ليشكل متنفساً جديداً للسكان ويرفع من جمالية المدينة. وأضاف أن القرية الرياضية التي يجري إنجازها بحي الراحة، بغلاف مالي يناهز 19 مليون درهم، ستضم نحو 15 ملعباً للقرب، وستوفر فضاءً رياضياً مفتوحاً يستفيد منه آلاف الشباب والأطفال بشكل يومي.

وأضاف رئيس الجماعة أن مشروع الربط الحضري بين مكتبة محمد السادس وساحة أم السعد يهدف إلى إحداث فضاء عمراني متكامل يربط بين عدد من المرافق الحيوية، عبر إنجاز ساحات عمومية ونافورات وإعادة تنظيم حركة السير والجولان، بما يضفي قيمة جمالية ووظيفية على هذا المحور الحيوي.

كما أبرز أن مشروع إعادة تأهيل البناية التاريخية بشارع القوات المسلحة الملكية، التي شُيدت سنة 1939 وكانت تحتضن مقر الإذاعة الإسبانية سابقاً، يروم الحفاظ على الذاكرة العمرانية للمدينة وتحويلها إلى معلمة تاريخية وثقافية توثق لمختلف المراحل التي عرفتها العيون، مؤكداً أن تثمين هذا الرصيد التاريخي يشكل جزءاً من رؤية شاملة للحفاظ على هوية المدينة.

واختتم مولاي حمدي ولد الرشيد تصريحه بالتأكيد على أن هذه الأوراش تشكل قيمة مضافة للعيون، وتعزز مكانتها كمدينة حديثة تتوفر على بنية تحتية متطورة ومرافق رياضية وثقافية وترفيهية تستجيب لتطلعات الساكنة، وتواكب المسار التنموي الذي تشهده الأقاليم الجنوبية للمملكة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *