علمت «هنا الصحراء» أن مرشحا للاستحقاقات النيابية الحالية بإحدى مدن الأقاليم الصحراوية يواجه اتهامات متداولة بين خصومه السياسيين وبعض المواطنين، تتعلق بالاستعانة بأشخاص يُقال إنهم من دول جنوب الصحراء، للقيام بممارسات وطقوس غامضة خلال الحملة الانتخابية.
وحسب الروايات المتداولة محلياً، فإن محل إقامة المرشح المعني يضم ثلاثة أشخاص يُشتبه في ارتباطهم بممارسات الشعوذة، تتمحور مهامهم، وفق هذه الادعاءات، حول ما يُوصف بأعمال «الجلب والمحبة»، بهدف تعزيز هيبة المرشح وكسب القبول لدى المواطنين خلال اللقاءات والتجمعات الانتخابية التي يحضرها.
وفي المقابل، لم تتمكن «هنا الصحراء» من التحقق بشكل مستقل من صحة هذه الادعاءات، وقد تندرج ضمن الإشاعات التي ترافق أجواء التنافس الانتخابي، في انتظار أي معطيات موثوقة من شأنها تأكيدها أو نفيها.
وتأتي هذه المزاعم في سياق أجواء تنافسية محتدمة، قبيل موعد الاقتراع المقرر يوم الأربعاء 23 شتنبر الجاري، وسط تصاعد التنافس بين مختلف المرشحين واللوائح.



































