تشهد عدة مدن في شمال ووسط مالي، منذ الساعات الأولى من صباح اليوم السبت، هجمات منسقة استهدفت مواقع عسكرية وسجنية، في تصعيد أمني جديد يطال مناطق استراتيجية بالبلاد.
وأعلنت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة المالية، في بيان، أن “محاولات هجوم” استهدفت مواقع عسكرية في مدن غاو وأنيفيس وأغيلهوك وسيفاري، إضافة إلى كينييروبا جنوب البلاد، مؤكدة أن قواتها تتابع تطورات الوضع وتتعامل مع الهجمات الجارية.
وبحسب تقارير إعلامية، فإن الهجمات نُفذت بشكل متزامن من طرف جبهة تحرير أزواد (FLA) وجماعة نصرة الإسلام والمسلمين (JNIM)، في تكرار لسيناريو الهجمات المنسقة التي شهدتها البلاد خلال الأشهر الماضية.
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة على منصات التواصل الاجتماعي، نُسبت إلى الجماعات المسلحة، أرتالاً من سيارات الدفع الرباعي تقل مسلحين أثناء دخولهم مدينة أنيفيس، فيما أفادت مصادر إعلامية بأن الاشتباكات تتركز بشكل خاص في محيط مطار مدينة غاو، وسط استمرار المواجهات العنيفة في كل من غاو وأنيفيس وأغيلهوك.
وفي جنوب مالي، تعرض سجن مدينة كينييروبا، الواقعة على بعد نحو 50 كيلومتراً جنوب العاصمة باماكو، لهجوم مسلح. ويضم هذا السجن عدداً من المعتقلين المنتمين إلى جماعات متشددة، وكان قد تعرض لهجوم مماثل خلال شهر ماي الماضي.
ولا تزال التطورات الميدانية متسارعة، في وقت لم تُعلن فيه السلطات المالية حصيلة رسمية للخسائر أو حجم الأضرار، بينما تستمر العمليات العسكرية لمواجهة الهجمات واستعادة السيطرة على المناطق المستهدفة.




































