توصلت صحيفة «هنا الصحراء»، عقب نشرها ثلاثة مقاطع فيديو توثق حالات سرقة من داخل سيارات مركونة بحي الأمل بمدينة العيون، برسالة من حساب مجهول يبدو أنه يعود لفتاة، تطالب فيها بحذف المقاطع، بدعوى أن الوقائع قديمة وأن الشاب المشتبه في تورطه فيها غادر المدينة نحو الدار البيضاء.
وبررت صاحبة الحساب طلبها بالتخوف من اطلاع والدي الشاب على الفيديوهات، ملتمسة حذفها مراعاةً لمشاعرهما، في وقت تواصل فيه المقاطع المنشورة إثارة تفاعل بين سكان الحي، الذين يتداولون معطيات بشأن احتمال ارتباط حالات السرقة بشخص واحد.
وتوثق المقاطع الثلاثة، التي نشرتها الصحيفة، وقائع سرقة يُشتبه في ارتكابها من طرف الشخص نفسه، استهدفت ممتلكات داخل سيارات مركونة بالحي، من بينها هواتف نقالة وحقيبة سيدة، وذلك بالمنطقة الممتدة بين الشارع الذي يوجد به مكتب بريد المغرب وشارع آخر يضم وكالة للبنك الشعبي.
وإلى حدود الساعة، تظل هذه الحالات هي الوقائع التي جرى توثيقها بالفيديو ونشرها، دون استبعاد وجود حالات أخرى لم تصل تفاصيلها إلى الصحيفة.
وفي المقابل، تثير الرسالة التي تطالب بحذف المقاطع تساؤلات بشأن صحة الادعاء المتعلق بقدم الوقائع ومغادرة الشاب المشتبه فيه مدينة العيون، وهي معطيات لم يتسنَّ للصحيفة التحقق منها بشكل مستقل.
وأمام تفاعل الساكنة مع هذه الوقائع، تتعالى مطالب بتكثيف المراقبة الأمنية بحي الأمل، وتعزيز اليقظة بمداخل المدينة ومخارجها ومحطاتها، مع دعوة المصالح المختصة إلى التحقق من المعطيات المتداولة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لتحديد هوية المشتبه فيه، في حال ثبوت ارتباطه بعمليات السرقة.
وتؤكد الصحيفة أن نشر هذه المقاطع يندرج في إطار توثيق وقائع تهم الساكنة، فيما يظل الحسم في هوية المسؤول عن هذه الأفعال وتحديد المسؤوليات من اختصاص المصالح الأمنية والقضائية المختصة.




































