شهد المعبر الحدودي الكركرات خلال اليومين الأخيرين تباطؤا نسبيا في وتيرة عبور الشاحنات والمركبات التجارية، عقب تعرض أحد أجهزة الفحص بالأشعة (السكانير) لعطل تقني، وفق ما أكدته مصادر مطلعة.
وأوضحت المصادر أن المعبر يتوفر على جهازين للفحص، أحدهما مخصص للمركبات والشاحنات القادمة من موريتانيا، فيما يُستخدم الثاني لمراقبة حركة العبور في الاتجاه المعاكس نحو الخارج، مشيرة إلى أن العطب طال أحد الجهازين دون أن يؤدي ذلك إلى توقف الحركة بشكل كامل.
وأضافت المصادر ذاتها أن مصالح المعبر اعتمدت تدابير تنظيمية مؤقتة لضمان استمرارية العبور، من خلال تشغيل الجهاز المتبقي وتخصيص فترات زمنية محددة لكل اتجاه، حيث يتم استقبال المركبات القادمة خلال مدة معينة قبل تحويل الجهاز لمعالجة حركة المغادرين، ثم العودة مجدداً لاستقبال القادمين، في إطار نظام تناوبي يهدف إلى الحد من آثار العطل التقني.
وأكدت المصادر أن هذا الإجراء سمح باستمرار حركة العبور والشحن عبر المعبر، وإن كان بوتيرة أبطأ من المعتاد، ما تسبب في تسجيل بعض فترات الانتظار بالنسبة لعدد من الشاحنات القادمة من موريتانيا.
وفي المقابل، باشرت الفرق التقنية المختصة عمليات الصيانة لإصلاح الجهاز المعطل وإعادته إلى الخدمة في أقرب وقت ممكن، بما يضمن استرجاع الانسيابية الكاملة لحركة النقل التجاري والمسافرين عبر هذا المنفذ الحدودي الحيوي.



































