تزامنت الزيارة الحزبية التي قادها رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، رفقة عدد من أعضاء المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، اليوم السبت 25 يوليوز، إلى مدينتي الداخلة والعيون، مع تنظيم وقفات احتجاجية رفعت خلالها مطالب اجتماعية وتنموية، في مشهد عكس استمرار عدد من الملفات العالقة بالمنطقتين.
ففي مدينة الداخلة، نظم متضررون من ملفات التجزئات السكنية وقفة احتجاجية بالقرب من مكان التجمع الخطابي الذي نظمه الحزب، مطالبين بإيجاد حلول عاجلة لملفاتهم، وعلى رأسها تسوية الوضعية القانونية والإدارية للبقع الأرضية التي سبق تخصيصها لهم.
أما بجهة العيون، فقد تزامن مرور موكب الوفد الحزبي في اتجاه جماعة فم الواد، حيث احتضن اللقاء التواصلي، مع وقفة احتجاجية نظمها عدد من شباب الجماعة على جانب الطريق، رافعين لافتة كتب عليها: “ساكنة وشباب فم الواد تطالب بفتح ملفات البقع والفساد بجماعة فم الواد”، إلى جانب لافتات فردية حملت مطالب مرتبطة بالتشغيل، من بينها لافتة تحمل عبارة “عاطل”، وأخرى تطالب بتسوية ملفات البقع الأرضية.
وتأتي هذه الوقفة في سياق اجتماعي تعرفه مدينة العيون خلال الأيام الأخيرة، حيث تشهد عدة أحياء انقطاعاً وضعفاً في التزود بالماء الصالح للشرب لأكثر من ثلاثة أيام، بسبب عطل على مستوى محطة تحلية المياه، ما خلف حالة من التذمر في صفوف الساكنة، وسط مطالب بالإسراع في إصلاح العطب وضمان عودة التزويد بالمياه إلى وضعه الطبيعي.



































