بعد استبعاده من لوائح حزب الاستقلال.. هل يبحث عبد الرحيم بوعيدة عن “لون سياسي” جديد لخوض الانتخابات التشريعية؟

رئيس التحرير23 يوليو 2026
بعد استبعاده من لوائح حزب الاستقلال.. هل يبحث عبد الرحيم بوعيدة عن “لون سياسي” جديد لخوض الانتخابات التشريعية؟

 

هنا الصحراء : متابعة

أعاد غياب اسم الدكتور عبد الرحيم بوعيدة عن لوائح حزب الاستقلال الخاصة بالانتخابات التشريعية المقبلة فتح باب التكهنات بشأن مستقبله السياسي، خاصة بعد تدوينة مثيرة نشرها تحت عنوان “اعترافات سياسي فاشل”، أثارت تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، وطرحت تساؤلات حول وجهته المقبلة وإمكانية خوضه الاستحقاقات البرلمانية بلون سياسي جديد.

وجاءت تدوينة بوعيدة مباشرة بعد إعلان حزب الاستقلال أسماء مرشحيه، حيث خلت اللوائح من اسمه سواء على مستوى جهة كلميم وادنون أو جهة مراكش آسفي، وهو ما اعتبره متابعون مؤشراً على نهاية مرحلة داخل الحزب، وبداية مرحلة جديدة قد تحمل خيارات سياسية مختلفة.

واستعرض بوعيدة في تدوينته مساره السياسي منذ سنة 2011، متحدثاً عن محطات اعتبرها مفصلية في تجربته، ومؤكداً أنه اختار، بحسب تعبيره، الالتزام بمبادئه وقناعاته، بعيداً عن ما وصفه بـ”هندسة النفوذ” والسعي وراء المناصب والامتيازات.

وأثارت التدوينة قراءات متباينة، إذ رأى البعض أنها تعكس خيبة أمل عقب عدم حصوله على تزكية الحزب، فيما اعتبرها آخرون رسالة سياسية تحمل دلالات تتجاوز قرار الاستبعاد، وقد تكون تمهيداً لإعادة تموقعه داخل المشهد الحزبي.
وفي ظل اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية، تتجه الأنظار إلى الخطوة المقبلة لعبد الرحيم بوعيدة، وسط تساؤلات متزايدة حول ما إذا كان سيبحث عن “لون سياسي” جديد يمنحه فرصة الترشح للانتخابات النيابية المقبلة، أم أنه سيختار الابتعاد عن المنافسة الانتخابية والاكتفاء بإبداء مواقفه من خارج المؤسسات المنتخبة، وهو ما ستكشف عنه الأيام القليلة القادمة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *