هنا الصحراء : فاطمة بوزكري
أثارت معطيات متداولة بشأن واقعة يُقال إنها تتعلق ببرلمانية من الأقاليم الجنوبية، جدلاً واسعاً قليل الاستحقاقات النيابية 23 شتنبر، بعد الحديث عن توقيفها بمطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء، إثر عودتها من إحدى الدول الإفريقية عبر رحلة جوية مرّت بجزيرة، وفق الرواية المتداولة.
وتشير المعطيات ذاتها إلى أن عملية تفتيش أمتعتها من طرف مصالح الجمارك أسفرت، بحسب ما يُروَّج، عن العثور على رأس ضبع مجمّد، الأمر الذي استدعى توقيفها بالمطار للتحقق من ملابسات الواقعة وطبيعة المحجوز.
وتضيف الرواية المتداولة أن تدخلاً من جهات لم تُحدَّد هويتها انتهى بالإفراج عنها، غير أن هذه التفاصيل، بما فيها ظروف التوقيف والإفراج، تظل في حاجة إلى تأكيد من مصادر رسمية أو موثوقة.
وتكتسب الواقعة المزعومة حساسية إضافية بسبب ما يرتبط في بعض المعتقدات الشعبية باستخدام أجزاء من بعض الحيوانات في ممارسات السحر والشعوذة، وهي ادعاءات لا يمكن اعتبارها تفسيراً مؤكداً لحيازة مثل هذه المواد دون أدلة.
وإلى حين صدور توضيحات رسمية، تبقى هوية المعنية بالأمر، وحقيقة المحجوز، والظروف المحيطة بالواقعة، عناصر غير محسومة، ما يفرض التعامل مع الموضوع بحذر مهني وتجنب تقديم المعطيات المتداولة باعتبارها وقائع ثابتة.


































