السمارة تشتعل انتخابياً.. الإدريسي والجماني وحبدي في واجهة سباق 23 شتنبر

رئيس التحرير29 أغسطس 2026
السمارة تشتعل انتخابياً.. الإدريسي والجماني وحبدي في واجهة سباق 23 شتنبر

 

مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقرر تنظيمها يوم 23 شتنبر 2026، تتجه الأنظار إلى الدائرة الانتخابية لإقليم السمارة، التي ينتظر أن تشهد منافسة قوية بين عدد من الوجوه السياسية المعروفة، في ظل إعادة ترتيب واضحة للتحالفات والحسابات الحزبية خلال الأسابيع الأخيرة.

وتبرز في واجهة السباق الانتخابي ثلاثة أسماء تحظى بحضور لافت في المشهد المحلي، ويتعلق الأمر بـ سيدي صالح الإدريسي عن حزب التجمع الوطني للأحرار، ومحمد الجماني، المعروف بـ”أميد” عن حزب الأصالة والمعاصرة، ومولاي الزبير حبدي عن حزب الاستقلال.

سيدي صالح الإدريسي.. رهان “الأحرار” على تجربة انتخابية

يخوض سيدي صالح الإدريسي الاستحقاقات المقبلة بألوان حزب التجمع الوطني للأحرار، بعدما أعلن ترشحه رسمياً عن دائرة السمارة، قادماً من حزب الأصالة والمعاصرة.

ويُعد الإدريسي من الأسماء التي راكمت حضوراً سياسياً وانتخابياً بالإقليم، وهو ما يجعل ترشيحه أحد أبرز رهانات حزب “الأحرار” في هذه الدائرة.

ويراهن الإدريسي، وفق ما أعلنه في رسالته إلى ساكنة السمارة، على عدد من الملفات المحلية، في مقدمتها التشغيل والتعليم والصحة، في محاولة لتعزيز حضوره لدى الناخبين واستثمار تجربته السابقة في العمل المؤسساتي.

محمد الجماني “أميد”.. مرشح “البام” وإعادة ترتيب الأوراق
في الجهة المقابلة، يبرز اسم محمد الجماني، المعروف بـ”أميد”، باعتباره أحد أبرز الوجوه الانتخابية المتداولة في سمارة.

وكان الجماني قد ظهر في البداية ضمن مرشحي حزب التجمع الوطني للأحرار، قبل أن ينتقل إلى صفوف حزب الأصالة والمعاصرة، الذي اعتمد ترشيحه بدائرة السمارة.

ويعكس انتقال الجماني حجم الحركية التي تعرفها الساحة السياسية بالإقليم، خصوصاً في ظل سعي الأحزاب الكبرى إلى استقطاب أسماء تمتلك امتداداً محلياً وشبكات انتخابية قادرة على المنافسة.
مولاي الزبير حبدي.. ورقة حزب الاستقلال

أما حزب الاستقلال، فقد حسم اختياره في اسم مولاي الزبير حبدي لقيادة لائحته بدائرة السمارة، في رهان على أحد الوجوه السياسية المعروفة بالإقليم.

ويحاول حزب “الميزان” من خلال ترشيح حبدي الحفاظ على حضوره الانتخابي بالسمارة وتعزيز موقعه داخل الدائرة، مستفيداً من رصيده التنظيمي وشبكة حضوره السياسي محلياً.

ويأتي هذا الترشيح في سياق سعي حزب الاستقلال إلى الحفاظ على موقعه القوي في الأقاليم الجنوبية، بعدما كان الحزب من أبرز القوى الانتخابية بهذه المناطق خلال الاستحقاقات السابقة.

ثلاثة أسماء.. ومقعد واحد وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن المنافسة في السمارة مرشحة لأن تكون من أكثر المنافسات سخونة على مستوى جهة العيون الساقية الحمراء، خصوصاً مع دخول الأحرار والأصالة والمعاصرة والاستقلال بثلاثة أسماء ذات حضور محلي.

لكن حسم السباق يبقى رهيناً بعدة عوامل، من بينها قدرة كل مرشح على تعبئة قواعده الانتخابية، وحجم الدعم الذي ستوفره التنظيمات الحزبية، وطبيعة التحالفات المحلية، إضافة إلى نسبة المشاركة واتجاهات الكتلة الناخبة يوم الاقتراع.

وبين الإدريسي والجماني وحبدي، تبدو السمارة أمام سباق مفتوح على أكثر من احتمال، في انتظار اكتمال الصورة الرسمية لجميع اللوائح والمرشحين، وهو ما سيسمح بتحديد الخريطة الانتخابية النهائية للدائرة وعدد اللوائح المتنافسة بشكل دقيق.

ملاحظة تحريرية: عدد اللوائح النهائي في دائرة السمارة لا يمكن الجزم به حالياً، لأن المعطيات المتاحة إلى غاية 28 غشت 2026 تتعلق أساساً بالتزكيات الحزبية، وليس باللائحة النهائية الرسمية للترشيحات المودعة لدى السلطات المختصة.

 

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *