هنا الصحراء : خديجة الدليمي
قال الخطاط ينجا، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، إن تعيين فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة للحكومة يشكل محطة تاريخية في المسار السياسي المغربي، ويعكس المكانة التي أصبحت تحظى بها المرأة المغربية في مواقع القرار والمسؤولية.
وأوضح ينجا، في تصريح للصحافة على هامش اجتماع المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، الذي انعقد مساء الثلاثاء عقب الإعلان عن التعيين الملكي لفاطمة الزهراء المنصوري رئيسة للحكومة، أن هذه الخطوة تأتي في سياق النتائج التي حققها الحزب خلال الانتخابات التشريعية الأخيرة، والتي مكنته من تصدر المشهد السياسي الوطني.
واعتبر عضو المكتب السياسي لـ«البام» أن النتائج الانتخابية تعكس حجم الثقة التي منحها المواطنون للحزب ولمشروعه السياسي، مشيراً إلى أن تولي المنصوري رئاسة الحكومة لا يمثل محطة مهمة بالنسبة للحزب فحسب، بل يحمل أيضاً دلالة وطنية مرتبطة بتعزيز حضور المرأة المغربية في مواقع القرار.
وأكد ينجا أن تعيين امرأة مغربية على رأس الحكومة يمثل، وفق تعبيره، «مفخرة لجميع المغاربة»، مبرزاً أن هذه الخطوة تعكس التحولات التي عرفها المجتمع المغربي، وتؤكد قدرة الكفاءات النسائية على تحمل مسؤوليات كبرى في تدبير الشأن العام.
وبخصوص المرحلة المقبلة، شدد ينجا على أن الحكومة الجديدة ستكون أمام مسؤولية كبيرة في ظل الانتظارات الاجتماعية والاقتصادية للمواطنين، مؤكداً أن تصدر حزب الأصالة والمعاصرة للانتخابات وتعيين المنصوري رئيسة للحكومة يفرضان على الحزب ومناضليه ترجمة الثقة التي حظوا بها إلى عمل ونتائج ملموسة.
وختم الخطاط ينجا بالتأكيد على أن حزب الأصالة والمعاصرة سيكون إلى جانب فاطمة الزهراء المنصوري خلال المرحلة المقبلة، من أجل دعمها في أداء مهامها والاستجابة لانتظارات المواطنين، مشدداً على أن إنجاح المرحلة المقبلة يتطلب التعبئة والانسجام والعمل المشترك خدمةً للمصلحة الوطنية.



































