أثار أداء النائب أبا عبد العزيز، الذي تولى رئاسة الجلسة المؤقتة لمجلس النواب المخصصة لانتخاب الرئيس الجديد للمؤسسة التشريعية، ملاحظات وانتقادات بشأن طريقة تدبيره لأشغال الجلسة، وسط حديث عن ضعف في إدارة مجرياتها وضبط إيقاعها.
وتكتسي رئاسة الجلسة الافتتاحية المخصصة لانتخاب رئيس مجلس النواب أهمية خاصة، بالنظر إلى طبيعتها المؤسساتية وما تفرضه من التزام بالضوابط المسطرية، وضمان السير المنظم للعملية الانتخابية في أجواء تتسم بالمسؤولية والانضباط.
ويعيد هذا النقاش إلى الواجهة أهمية الكفاءة في تدبير الجلسات البرلمانية، لاسيما تلك المرتبطة بالاستحقاقات المؤسساتية الكبرى، التي تحظى بمتابعة سياسية وإعلامية واسعة، وتستدعي أداءً يعكس مكانة المؤسسة التشريعية ومسؤولياتها الدستورية.


































