مطالب بالكشف عن مصير آثار تاريخية اكتُشفت منذ التسعينيات بنول اللمطة بإقليم كلميم.

هيئة التحرير11 أكتوبر 2026
مطالب بالكشف عن مصير آثار تاريخية اكتُشفت منذ التسعينيات بنول اللمطة بإقليم كلميم.

هنا الصحراء : مصطفى بوگرن

 

تتعالى مطالب مهتمين بالشأن الثقافي والتراثي بالكشف عن المصير الغامض للآثار التاريخية التي جرى اكتشافها منذ تسعينيات القرن الماضي بمنطقة نول اللمطة، التابعة لجماعة أسرير بإقليم كلميم، مع الدعوة إلى صون الذاكرة التاريخية للمنطقة وحماية موروثها الحضاري.

وتعيد هذه المطالب إلى الواجهة أسئلة بشأن مآل المكتشفات الأثرية التي شهدتها المنطقة، ومدى ما حظيت به من توثيق ودراسة وحفظ، فضلاً عن ضرورة توضيح الإجراءات التي اتُّخذت بشأنها منذ تاريخ اكتشافها.

وفي هذا السياق، يبرز مطلب توضيح مصير هذه الآثار باعتباره مدخلاً أساسياً للحفاظ على الذاكرة الجماعية للمنطقة، وصيانة موروثها التاريخي من الإهمال أو الاندثار، إلى جانب تمكين الباحثين والمهتمين من الاطلاع على المعطيات العلمية والتاريخية المرتبطة بهذه المكتشفات.

كما تتجدد الدعوات إلى الجهات المختصة في مجال التراث والآثار للتفاعل مع هذه المطالب، والكشف عن المعطيات المتوفرة بشأن المكتشفات الأثرية بنول اللمطة، مع العمل على تثمينها والتعريف بقيمتها التاريخية والحضارية، بما يعزز مكانة المنطقة ضمن الخريطة التراثية والثقافية لإقليم كلميم.

وتظل حماية هذا الموروث مسؤولية مشتركة تستدعي توثيق المكتشفات، وتوضيح مآلها، واتخاذ التدابير اللازمة لضمان حفظها للأجيال القادمة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *