هنا الصحراء : خديجة الدليمي
أثار رئيس جماعة الداخلة، في تصريح له حول وضعية النظافة بالمدينة، علامات استفهام بعدما تحدث عن وجود جهات لم يسمّها قال إنها تقف وراء ممارسات مرتبطة بقطاع النظافة، من بينها صرف أجور لفائدة عمال مقابل عدم أداء مهامهم، في وقت تتواصل فيه مظاهر تراكم النفايات بعدد من النقاط.
وتأتي هذه التصريحات في سياق سياسي محلي متوتر، أعقب الاستحقاقات التشريعية الأخيرة التي أفرزت فوز امبارك حمية عن حزب الاستقلال والخطاط ينجا عن حزب الأصالة والمعاصرة بمقعدي دائرة وادي الذهب.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن توقيت هذه التصريحات، وعدم كشف رئيس الجماعة عن هوية الجهات التي يتحدث عنها، يفتح الباب أمام عدة قراءات، من بينها احتمال ارتباط الملف بخلافات سياسية أو بتجاذبات حول تدبير قطاع النظافة، غير أن ذلك يظل مجرد قراءة تحتاج إلى معطيات إضافية لتأكيدها.
كما أن ملف النظافة سبق أن شكل موضوعاً للتجاذب داخل المدينة، ما يجعل الدعوة إلى توضيح المعطيات والكشف عن المسؤوليات، بدل الاكتفاء بالتلميحات، أمراً أساسياً لتحديد حقيقة ما يجري.
ويبقى السؤال المطروح: هل يتعلق الأمر فعلاً باختلالات في تدبير قطاع النظافة، أم أن الملف تحول إلى واجهة جديدة لصراع سياسي محلي بعد نتائج الانتخابات الأخيرة؟




































