واشنطن تجدد التزامها بتنمية الصحراء تحت السيادة المغربية وتدعو إلى إنهاء النزاع

عبد الباقي26 سبتمبر 2026
واشنطن تجدد التزامها بتنمية الصحراء تحت السيادة المغربية وتدعو إلى إنهاء النزاع

جددت الولايات المتحدة الأمريكية، الجمعة بنيويورك، تأكيد التزامها بدعم تنمية منطقة الصحراء وتعزيز التعاون فيها تحت السيادة المغربية، وذلك على هامش الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وجاء هذا الموقف على لسان نائب وزير الخارجية الأمريكي كريستوفر لاندو، عقب مباحثات جمعته بوزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، حيث أكد أن واشنطن والرباط جددتا التأكيد على متانة علاقاتهما، وعلى رؤيتهما المشتركة بشأن تنمية المنطقة وتعزيز التعاون تحت السيادة المغربية.

وقال لاندو إن الولايات المتحدة تتطلع إلى العمل مع المغرب وباقي الأطراف المعنية من أجل التوصل إلى حل نهائي للنزاع الإقليمي، مشيراً إلى أن هذا الملف مستمر منذ أكثر من خمسة عقود.

وشدد المسؤول الأمريكي على أن استمرار الوضع القائم “لا يمكن أن يستمر”، في إشارة إلى الحاجة إلى الدفع بالمسار السياسي نحو تسوية نهائية للنزاع.

وفي السياق ذاته، أشاد لاندو بمستوى العلاقات المغربية الأمريكية، مؤكداً أن الصداقة التاريخية بين الرباط وواشنطن ستتواصل مستقبلاً، ومعتبراً أن العلاقات بين البلدين بلغت، وفق تعبيره، “أفضل مستوياتها على الإطلاق”.

ويأتي هذا التصريح في سياق تحركات دبلوماسية أمريكية متواصلة بشأن ملف الصحراء والعلاقات مع المغرب، بالتزامن مع انعقاد الدورة الحالية للجمعية العامة للأمم المتحدة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *