هنا الصحراء : سعيد ازرقي
مع اقتراب تشكيل الحكومة المغربية المقبلة، يبرز اسم الخطاط ينجا، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة ورئيس مجلس جهة الداخلة وادي الذهب، ضمن الأسماء التي قد تكون حاضرة في التشكيلة الحكومية الجديدة.
ويأتي تداول اسم ينجا في سياق سياسي خاص، عقب التحاقه بحزب الأصالة والمعاصرة وتوليه عضوية مكتبه السياسي، فضلاً عن خوضه الانتخابات التشريعية الأخيرة وكيلاً للائحة الحزب بدائرة وادي الذهب، إلى جانب تجربته في تدبير الشأن الجهوي.
وفي حال تأكد تعيينه في منصب حكومي، سينضم الخطاط ينجا إلى قائمة عدد من الشخصيات المنحدرة من الأقاليم الجنوبية التي تولت مسؤوليات بارزة داخل الحكومات والمؤسسات التنفيذية المغربية، من بينها محمد الشيخ بيد الله،
الذي سبق أن تولى حقيبة الصحة، وخليهن ولد الرشيد، الذي شغل عدداً من المناصب الحكومية، وأحمد لخريف، الذي تولى منصب كاتب الدولة في الشؤون الخارجية والتعاون.
كما تشمل هذه القائمة مباركة بوعيدة، التي شغلت منصب كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، قبل أن تتولى رئاسة مجلس جهة كلميم وادنون، إلى جانب مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان والناطق الرسمي باسم الحكومة، والذي ينحدر من جهة كلميم وادنون و رقية الدرهم كاتبة للدولة لدى وزير الصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الرقمي، مكلفة بالتجارة الخارجية،.
ومن شأن وصول الخطاط ينجا إلى الحكومة، في حال تأكد ذلك، أن يعزز حضور الكفاءات السياسية القادمة من الأقاليم الجنوبية داخل مؤسسات الدولة، ويضيف اسماً جديداً إلى سجل الشخصيات الصحراوية التي تولت مسؤوليات وطنية في مستويات حكومية مختلفة.
غير أن الحديث عن استوزار الخطاط ينجا يظل، إلى حدود الآن، في إطار التكهنات والقراءات السياسية، في انتظار ما ستسفر عنه المشاورات الرسمية والإعلان عن التشكيلة الحكومية المقبلة.
ويبقى السؤال المطروح: هل يتحول الحضور السياسي المتصاعد للخطاط ينجا إلى حقيبة وزارية، ليكون بذلك أحد أبرز الوجوه الجديدة القادمة من الأقاليم الجنوبية إلى الحكومة المغربية المقبلة؟




































