جددت جمهورية سانت لوسيا، اليوم الثلاثاء 22 شتنبر الحالي، موقفها الداعم للوحدة الترابية للمغرب وسيادته على كامل أراضيه، بما فيها الصحراء، وذلك خلال مباحثات جمعت وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، بوزير خارجية سانت لوسيا، ألفا رومانوس بابتيست، بنيويورك.
وأكدت سانت لوسيا، في بلاغ مشترك صدر عقب اللقاء المنعقد على هامش أشغال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، دعمها الكامل لمبادرة الحكم الذاتي المغربية، معتبرة إياها، وفق نص البلاغ، حلاً «وحيداً ذا مصداقية وجاداً وواقعياً» لتسوية النزاع حول الصحراء.
كما أشادت سانت لوسيا بما وصفته بالتوافق الدولي المتنامي حول مبادرة الحكم الذاتي، وبالدينامية التي أطلقها الملك محمد السادس في هذا الملف.
وفي السياق ذاته، أشادت سانت لوسيا باعتماد مجلس الأمن الدولي للقرار رقم 2797 في 31 أكتوبر 2025، معتبرة أن القرار كرس، بحسب البلاغ المشترك، خيار الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية باعتباره أساساً لتسوية النزاع.
وبحث الجانبان خلال اللقاء سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع مجالات التعاون بين الرباط وسانت لوسيا، إلى جانب تعزيز الشراكة بين المغرب ومجموعة دول الكاريبي «كاريكوم»، التي تتولى سانت لوسيا رئاستها الحالية.
كما عبّر وزير خارجية سانت لوسيا عن تقدير حكومة بلاده للرؤية المغربية بشأن تعاون جنوب-جنوب، وما تتيحه من فرص لتعزيز التعاون الاقتصادي والاجتماعي ودعم الاستقرار والتنمية في منطقة الكاريبي.




































