أكد وزير الخارجية الإسباني أن بلاده تواصل التنسيق بشكل مستمر مع المغرب لمواجهة ظاهرة الهجرة غير النظامية، في أعقاب موجات الهجرة التي شهدتها مدينة سبتة، وما رافقها من دعوات جديدة للعبور الجماعي نحو المدينة يوم 23 شتنبر الجاري.
وأوضح الوزير أن التعاون بين مدريد والرباط يظل أساسياً في التعامل مع تحديات الهجرة وحماية الحدود، مشيراً إلى استمرار التواصل بين البلدين لمواجهة أي محاولات جديدة للهجرة غير النظامية.
وفي سياق آخر، شدد المسؤول الإسباني على أن المغرب يتمتع بالسيادة في تحديد علاقاته الخارجية وتطوير شراكاته الدولية، بما في ذلك علاقاته مع إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التنسيق المغربي الإسباني بشأن ملفات الهجرة والأمن والحدود، ولا سيما في محيط مدينة سبتة، التي شهدت خلال السنوات الأخيرة محاولات متكررة للعبور الجماعي.




































